أساليب الإقناع الخمسة No Further a Mystery
أساليب الإقناع الخمسة No Further a Mystery
Blog Article
إلهام الآخرين وتحفيزهم من خلال رؤية واضحة وشغف بالفكرة المراد الإقناع بها.
كيف تطوّر مهاراتك في فن الاقناع؟
تنمية الذكاء العاطفي والاجتماعي: يمثل الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي حجر الأساس في عملية الإقناع، لأن الإقناع والتأثير لا يقوم في كثير من الأحيان على كون الفكرة نفسها مقنعة أو مؤثرة أو حتى منطقية!
الإقناع هو أدواة نفسية تستخدم للتأثير على آراء الآخرين وأفعالهم. مع نمو فهم علم النفس الاجتماعي، تنمو أيضا معرفة استراتيجيات الإقناع الفعالة. يستخدم المعلنون والمسوقون عادة تقنيات إقناع مثبتة لإقناع المستهلكين بالاستثمار في منتجاتهم وخدماتهم.
وكيف لكَ أن تقنع صديقك أنَّ الدِّراسة هامة في وسط يعجُّ بالخرِّيجين العاطلين عن العمل؟
إغناء تجربتك في الحياة: الخبرات الحياتية العامة تساهم بشكل كبير في تعزيز القدرة على الإقناع والتأثير بالناس، وذلك من خلال المشاركة أكثر في أنشطة اجتماعية وتجارب جديدة تضعك في مواقف فريدة تختبرها للمرة الأولى وتزوّدك بمهارات وخبرات من حيث لا تحتسب!
تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت أضف تعليقاً
ومن خلال ذلك يساعد في إرسال رسالة للمتلقي بأن عليه الاستجابة هو الآخر، حتى يصبح مثل هؤلاء الأشخاص.
تأتي الآن مرحلة استخدام استراتيجيات الإقناع من المعرفة والقوة والسيطرة، وذلك من أجل ترسيخ القناعات، أي عليه أولاً أن يتعرَّف على الشَّخص المقابل وذلك من خلال الاستماع الجيِّد له، لكي يحدِّد قناعاته عن موضوع معيَّن، ويكتشف قِيمه في الإمارات الحياة، ويبحث في احتياجاته الَّتي تقف خلف سلوكه؛ فقد يكون الشَّخص بحاجة إلى الحب والأمان لذلك يلجأ إلى التدخين، أو قد يتعرَّض إلى معاملة قاسية من الأهل لذلك يفرِّغ عن طاقته السَّلبيَّة بالتدخين.
كن مرآة للشخص الذي أمامك بشكل طبيعي، بمعنى أنك تستخدم نفس الكلمات التي يستخدمها في الحديث، نفس لغة الجسد، فيشعر أنك تشبهه بشكل كبير.
يمكن أن يؤدي تقديم المساعدة أو التصرف اللطيف إلى إقناع شخص ما بالقيام بشيء ما من أجلك في المقابل. هذه استراتيجية مألوفة ، حيث قد يقدم مندوبو المبيعات خاصةً عرضًا أو ترتيبا مفيدا للمشتري.
يعد بناء الثقة بين الأفراد من العوامل الأساسية لبناء تواصل فعّال، فإن كنت تريد أن تكون لديك مهارات في الإقناع عليك أن تعرف كيف تبني الثقة مع الطرف الآخر المتلقي لرسالتك، فبناء الثقة مع ذلك الشخص يعني أنك امتلكت مصداقية عنده، وهذا يجعل من إقناعه أمراً سهلاً فعلى سبيل المثال إذا قدم شخص لم تقابله من قبل نفسه لك، وفي نفس الوقت قدم لك عرض بيع أو عرض تجارة أو أي موضوع آخر، فهذا قد يجعلك تشعر بعدم الارتياح، وذلك لأنك لم تعرف الشخص المتحدث معك، ولم يشرح لك شيء، لذا إن كنت الامارات تريد أن تكون مقنعاً أو تكون لديك مهارات في الإقناع عليك أن تكون لديك نظرة عاملة وشاملة عن الموضوع الذي تريد طرحه، وهذا ضروري لبناء الثقة، فمن غير المعقول أن يقبل الشخص عرضاً لا يعرف عنه أي شيء، وفي هذه الحالة من الضروري على الشخص الذي يريد أن تكون لديه مهارات في الإقناع أن يكون متحضرا للإجابة على كافة الأسئلة التي يمكن أن ترد إليه، فكلما كانت الإجابات صحيحة ودقيقة كلما زادت سرعة بناء الثقة والمصداقية.
ويأتي هذا المثال جلياً في القرآن الكريم لترك أثر من الصعب أن يمحى من الذاكرة، مثل قوله سبحانه وتعالى في سورة القلم: ﴿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ﴾.
ومثال على ذلك، يساعد المؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي والمتحدثون باسم التلفزيون والشخصيات المعروفة أيضا على خلق شعور بالقبول العام وتوليد فكرة أن المنتج أو الرأي شائع.